|
مرحبا بك في سواكن الحزينة المنسية
مسكينة حقا فبعد أن كانت مهوى أفئدة كل الأفارقة وقبلتهم حتى في الصلاة , غدا الجميع يفرون منها ولا يتوجهون نحوها رغم أنها مازالت في اتجاه القبلة!. وبعد أن كانت تابعة لمنطقة مكة .إذ بها تصبح تابعة لأعجمية تسمى بورتسودان.
وبعد إن اشتد حزنها وتداعت دورها وقصورها حزنا , فكروا في علاجها , فقتلوها وأخرجوا من أحشائها بنتا لاتشبهها في شيء تسمى " ميناء عثمان دقنة" .
|